الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
657
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بن يزداد عن محمد بن الحسين عن موسى بن بشار عن عبد اللّه بن شريك عن أبيه قال بينا علي عليه السلام عند امرأة من عنزة وهي أم عمرو إذ اتاه قنبر فقال له : ان عشرة نفر بالباب يزعمون انك ربهم فقال : ادخلهم قال فدخلوا عليه فقال ما تقولون فقال : انك ربنا وأنت الذي رزقتنا فقال لهم : ويلكم لا تفعلوا انما انا مخلوق مثلكم فأبوا ان يفعلوا فقال لهم : ربى وربكم اللّه ويلكم توبوا وارجعوا فقالوا : لا نرجع عن مقالتنا أنت ربنا ترزقنا وأنت خلقتنا فقال : يا قنبر ايتني بالفعلة فخرج قنبر فاتاه بعشرة رجال مع الزبل والمرور فامرهم ان يحفر والهم في الأرض فلما حفروا خدا أمرنا بالحطب والنار فطرح فيه حتى صار نارا يتوقد قال لهم ويلكم توبوا وارجعوا فأبوا وقالوا : لا نرجع فقذف علي عليه السّلام بعضهم ، ثم قذف بقيتهم في النار ، ثم قال علي عليه السّلام : انى إذا بصرت شيئا منكرا * أو قدت ناري ودعوت قنبرا انتهى . وهذا غير ما قدمنا من هذا العنوان في بنان . وفي « منهج المقال » : وقد تقدم مع جعفر بن واقد فيه شئ وكذا مع محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة فلا تغفل . ثم ابن مقصود تقى مجلس * عن البهائي روى والتستري محمد تقي بن مقصود على الأصفهاني المشتهر بالمجلسي كان فاضلا عالما محققا متبحرا زاهدا ثقة متكلما فقيها ، له كتب منها شرح الصحيفة ، وحديقة المتقين فارسية ، وشرح من لا يحضره الفقيه فارسي وآخر عربى ، ورسالة في الرضاع وغير ذلك وهو من المعاصرين انتهى ، في أمل الآمل . أقول : حذف الناظم ره لفظ على عن مقصود على وذكر مقصودا فقط لضرورة الشعر والا لا بدله من ذكره . وفي « لؤلؤة البحرين » : محمد تقي بن مقصود على كان فاضلا محدثا ورعا ثقة